وأخيراً، مدونتي الشخصية ترحّب بالعالم!

لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية!!

خمس سنوات من التفكير المتقطع، عشرات المرات من تثبيت WordPress على الخادم المحلي وتثبيت أحد القوالب وتعديله وينتهي الأمر بالفتور أو عدم الرضا وحذفي لكل شئ، غير تجريب البرمجيات الأخرى مثل Ghost، والمنصات مثل منشر، وأُكتب، وغيرها، وكل ما يصل هذا المشروع لذُروته، بدأت أسأل نفسي أسئلة أخرى كماذا سأكتب، ولمن سأكتب، وهل الأمر يحتاج مدونة في عصر الشبكات الإجتماعية، خاصة وأنه في بلدي معظم الناس لايفرقون بين الإنترنت والفيس بوك أصلا!

تغيّر كل هذا شيئاً فشيئاً منذ حوالي ستة أشهر، عندما بدأت أحس أن الفيس بوك خاصتي أصبح مزدحماً بأشياء لا علاقة لها ولم يعد يستهويني، وإكتشفت أن لدي حسابات في الشبكات الأخرى والتي لا أستخدمها أصلا، ولهذا عدت أفكر في ما يكون أفضل وأبسط وأقل إزعاجاً وأكثر حرية في المشاركة، وهنا عادت الفكرة القديمة الجديدة، وبدأت أرى ما يشجعني من مقالات لعدد كبير من المدونيين الذين أتابعهم بإستمرار، وقررت البدء بهذا، والطريف في الأمر، أنه وبالرغم من أنني كنت أحذف المدونات القديمة لأنها لا ترضيني وأريد شيئاً مثاليًا، فأنني قد بدأت هذه المدونة على عَجل، ومازلت أرى أن فيها كثيراً من النواقص، ولكن أعدكم أني سأحاول أن أجعلها مكاناً مفيداً وتجربة ممتعه، والآن نصل إلى السؤال المهم وهو:

ما الذي سأنشره هنا؟

في الواقع، هذه أحد المشاكل التي حالت لفترة طويلة بيني وبين البدء، حيث أن إهتماماتي كثيرة وبعيدة عن بعضها، وكنت أحاول أن أجعل نفسي مركّزاً على جانب واحد، ولكن …. تباً لذلك !! …. فلذلك توقع عزيزي أن ترى مُختلف المواضيع التي تقع في دائرة إهتمامي، كالعلوم والفلسفة والطب والتكنولوجيا، والمراجعات عن الكتب التي أقرأها، وروابط من المحتوى الذي يعجبني، وأيضاً أفكر لاحقاً في كتابة بعض المواضيع الشخصية، والتحديات الشخصية لأجبر نفسي على تنفيذها ! … وأرجو أن أوّفَق في ذلك.

في النهاية أودّ أن أشكركم لمتابعتكم لي، وأرجو أن تكون هذه التجربة ممتعة لنا جميعاً.

6 تعليقات على “وأخيراً، مدونتي الشخصية ترحّب بالعالم!

  1. أخي دكتور علاء:
    أهنئك من كل قلبي على افتتاح مدونتك بعد طول تردد. وقد سعدت بقراءة تدوينتك الافتتاحية، وسأقرأ التدوينات الأخرى، وسأحرص على متابعة مدونتك.
    ولقد أعجبني تعدد اهتماماتك. خاصة إشارتك إلى قراءة الكتب. وإنني أشجعك بكل قوة أن تستثمر دراستك للطب مع اهتمامك بالتقنية، وذلك بأن تحرص على الاطلاع المستمر على التقنيات التي تتغلغل في الطب كل يوم أكثر وأكثر، وكذلك بأن تختار لنفسك منذ الآن مسارا مهنيا في الطب، بعد تخرجك إن شاء الله، يجمع بقوة بين الطب والتقنيات الحديثة. وبهذه المناسبة فإنني أهمس في أذنك بأن طرق العلاج وطرق وصول الدواء إلى خلايا الجسم ستتغير بشكل مذهل لا يصدق خلال أقل من عشر سنوات. وبالتالي من الضروري جدا أن تتابع باستمرار التطور في هذا المجال.

    وفقك الله.

    1. شكراً لك عزيزي وليد على تشجيعك لي، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن.
      وبالنسبة للجمع بينهما، فأنا فعلا في فترة من الفترات كنت مهتماً جداً بما يعرف ب Brain Computer Interface، وشخصياً بما أني حتى في الطب البشري أكثر ميلا للتخصصات المتعلقة بالدماغ (كالطب النفسي و الطب العصبي) فأني فعلا أفكر في هذا الشئ وآمل أن أكون معنياً به بعد تخرجي.

      شكراً مرة أخرى لك على تشجيعك وتحفيزك لي.

اترك رداً على عبد الهادي اطويل إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.