الأدوات والتطبيقات التي أستخدمها

أبدأ أول كتاباتي في هذه المدونة بهذه التدوينة عن الأدوات التي أستخدمها في عملي وحياتي لجعلها أسهل أو ربما إتمام المهام المختلفة وإكتشاف بعض الأشياء الجديدة، وأيضاً مشاركة مني في مسابقة التدوين التي أطلقها أحد أهم المدونين الذين أتابعهم وهو الأستاذ عبد الله المهيري، والتي كانت أحد الأشياء التي شجّعتني على إعادة التفكير بإنشاء مدونة شخصية بعد خمسة سنوات من الشد والجذب، وتلك قصة أخرى سأحكيها هنا قريباً جدا، فإن كنت مهتماً بقصة أخرى عن التردد على عكس ما ينصحك به دعاة التنمية البشرية وأصحاب مقولات فقط إفعلها! Just Do It! ، أنصحك أن تتابع المدونة.

والآن فلنبدأ بأول شئ قبل الحاسوب والهاتف المحمول، وهو:

المفكرات والأقلام، الكثييييييييييير منها:

وهنا يبدأ الإحتياج الرئيسي لي في عملي الحالي كمراقب، كونه عملا ميدانياً، ويعتمد على تسجيل الملاحظات لكتابتها في التقارير لاحقاً، لذلك ستجد لدي صندوق من المفكرات والأقلام يقبع في الحقيبة الخلفية لسيارتي، وهناك هوس لدي منذ الصغر لتجميع المذكرات التي تحتوي على شعار ما، ما يجعلني أجمع منها في كل حدث :D، أيضاً أحتاج الكثير من الأقلام كوني أراقب أعمالا مكتبية، وهنا يأتي العاملون معك لأنك أقل شخص تمارس الكتابة بينهم ويستعيرون أقلامك، وأنت تعرف عزيزي القارئ ما هو مصير الأقلام المستعارة أثناء الأعمال المكتبية .

الحاسب المحمول:

ومن بعد المفكرات والأقلام، ننتقل إلى ثاني أداة بالنسبة للعمل، وأكثر جهاز أعتمد عليه في حياتي وهو الحاسب المحمول، وحاسبي المحمول الحالي هو من نوع Toshiba Satellite C55 – B1065 ويحتوي على معالج Core I3 من الجيل الرابع و 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائي وقرص صلب بمساحة 500 غيغابايت:

وبالنسبة لإستخدامات العمل، فالبرنامج رقم واحد هو Microsoft Excel 2019، وذلك لأن النسخة الرقمية من التقارير التي أرسلها يجب أن تكون ببرنامج إكسل، لوجود أجزاء إحصائية تُحسب على ضوءها نقاط أخرى تلقائيا.

أيضاً أستخدم للمراسلات وغيرها بوابة Office 365 الخاصة بالمنظمة التي أعمل لديها، وخاصة Word وOutlook.

وهنا ننتهي من الإستعمالات لغرض العمل، وننتقل إلى البرامج الأخرى، وأول البرامج التي أستخدمها بشكل كبير هو Google Chrome (Duh )، وبما أن الجميع يعرف إستخداماته فللننتقل إلى الجزء الممكن أن يكون مفيدا، وهو الإضافات التي أستخدمها:

  1. AdBlock (ومن لا يستعملها؟!): وهنا أقوم بإستخدامها على المواقع التي تكثر من الإعلانات و الPop-Ups أو تلك التي لا أستفيد منها، ولكن بالنسبة لصناع المحتوى المفيد، والذين يقومون بوضع إعلانات بشكل غير مكثف، فإني أضعهم في قائمة الإستثناء والتي توضع بها المواقع المسموحة، وبالنسبة ليوتيوب فإنه لدي مستثنى من هذه الإضافه لأني عادة أشاهد الفيديوهات فقط عبر اشتراكاتي، والتي أعتبرها مفيدة ويستحق منتجوها أن أشاهد الإعلانات وأنقرها لأجلهم، أو ربما لأشاهد مروان تلودي في الإعلانات.
  2. NoCoin: وهذه الإضافة تستخدم لمنع المواقع من إستخدام حاسبك من قبل المواقع للتعدين عن العملات الرقمية، وهنا على عكس الإضافة السابقة، فأني لا ولن أضع أي موقع في قائمة الإستثناء، لأنه على عكس الإعلانات، معظم المواقع التي تقوم بإستخدامك للتعدين، لا تقوم بإخبارك بأنها تقوم بالتعدين، وأنا شخصيا أعتبر ذلك إحتيالا، وقاعدتي هنا هي أخبرني بأنك تريد مالا وصارحني حتى لو كان منتجك سئ وسأعطيه لك، ولكن لا تستغفلني وتستغبيني.
  3. Wappalyzer: وهي إضافة قوية للمتطفلين أمثالي، الذين يودون معرفة التقنيات التي تم بها بناء المواقع المختلفة، المميز بهذه التقنية هي أنها تحصل على تحديثات دائمة وتعتبر دقيقة إلى حد كبير في وصف التقنيات التي بنيت بها المواقع، إبتدأ من نظام تشغيل الخادم، مرورا بمكتبات ال JavaScript وبرمجيات PHP الجاهزة إن كانت مستخدمه في الموقع، وحتى شبكات توصيل المحتوى CDN المستخدمة.
  4. هنا سأذكر إضافتين لإرتباطهما ببعضهما بشكل ما، الأولى هي WhatFont وهي إضافة لمعرفة الخطوط المستخدمة في الموقع، وهي في حالة كانت خطوط موقع ما رائعة بالنسبة لي، والثانية هي Font Changer، وهذه أستخدمها في الحالة العكسية عندما تكون الخطوط غبية وعتيقة، كالخطوط العربية لموقع فيس بوك مثلا، وأستبدل الخطوط عبرها حاليا بخط حكومة دبي، والذي رغم أنه لا يعمل بشكل مثالي في فيس بوك مثلا ويظهر بحجم أكبر من النوافذ داخل الموقع، ولكنه لا يزال أفضل بكثير من الخط الإفتراضي.
  5. Soliya Screen Sharing: وهذه إضافة لإستخدام خدمة قصتها طويلة سأحكيها لاحقاً هنا.
  6. وأخيراً uDomainFlag: وهذه الإضافة تستعرض علم الدولة التي تقع بها مخدمات الموقع الذي تتصفحه، و تعطيك معلومات أخرى مثل عنوان IP الموقع، ومدى موثوقية الخادم، وهي ك Wappalyzer إضافة مثالية للمتطفلين من أمثالي.

وبعد ذكر كل الإضافات التي أستخدمها، ننتقل من المتصفح وبرامج العمل، إلى البرامج الأقل أهمية، والتي أستخدمها في أوقات متعددة لأغراض إضافية بين التسلية والعمل، وهذه البرامج هي:

  1. XAMPP وAtom.io: والأول هو برنامج يقوم بتكوين خادم محلي لإستخدامه كأنه موقع إلكتروني، والثاني هو محرر نصوص برمجية، وأستخدمهما منذ عدة سنوات للقيام بتعديلات على مشروع المدونة الشخصية بي، وعدة إختبارات على WordPress، وأيضاً مؤخرا أعمل تطوعاً على مشروع لإضافة مميزات لموقع النادي الليبي للعلوم وتحسينه، سأخبركم بها وقت إنتهائها وإطلاقها على الموقع.
  2. Oracle VM VirtualBox: وأستخدمه أحيانا للعودة بالتاريخ لبدايات معرفتي بالحواسيب مع Windows 98، وأحيانا لإستخدام توزيعات Linux المختلفة وتجريب أشياء فيها (علما بأنني إستخدمت Ubuntu كنظام أساسي لفترة في حياتي، ولفترة ما إستخدمته بجانب ويندوز، ولكن لم أستمر وربما أحكي تلك الفترة وأسباب الفشل في المدونة هنا لاحقاً).
  3. منتجات Adobe: ومع أنني كنت أقوم بتثبيت الكثير منها سابقاً، ولكن لا أستخدمها بشكل كبير بإستثناء photoshop، والذي أستخدمه كمحرر الصور الأساسي بي حتى في أشياء بسيطة.

وهنا أكون أتممت كل البرامج الأساسية التي أستخدمها، والآن سأقوم بذكر أهم المشتات عن العمل، ألا وهي الألعاب، إقتداءاً بأحد الأصدقاء المشتركين بالمسابقة والذي أعجبني مقاله:

  1. SimCity 4: وهي لعبتي المفضلة التي أضيع الكثير من الوقت فيها، وأستخدم الإضافات (Mods) ك NAM وCAM، وأيضا الأبنية، وعادة ما أدمر المدن التي بنيت في النهاية .
  2. CityState: وهي لعبة قمت بشرائها مؤخراً بسبب مشاهدتي لها على اليوتيوب، وألعب فيها من وقت لأخر، وما يميزها عن SimCity هو أنك لست عمدة يبني ويتحكم بالإنقاق فقط، ولكن أنت أيضاً مشرّع تمرر القوانين وتعدلها، وتتغير فلسفة المدينة الدولة التي تحكمها بناء على تشريعاتك.
  3. DosBox، Nintendulator، و Blue MSX: وهذه ليست ألعاب، ولكنها محاكيات لنظام التشغيل DOS، ولجهاز NES وكمبيوتر صخر MSX، وأستخدمها شخصياً لأني أحب إحساس النوستالجيا في الألعاب القديمة، والإنبهار اليوم بعد معرفة حدود التقنيات وكيف كان المبرمجون فنانين بجعلها تحفاً فنيه، وخاصة أولى الألعاب التي جربتها مثل Mario Bros، Sonic، Another World، DOOM، In Search for Dr.Riptide أو ما كنا نسميه الغواصة، The Simpsons، وPrince of Persia 1 and 2.

أيضا جدير بالذكر أني أمتلك جهاز ألعاب من نوع XBOX 360 اشتريته من سنين ولكني لا أستخدمه من حوالي أكثر من سنة وأعطيته لصديق، ولم أكن ألعب إلا Forza و GTA V، وألعاب ال Kinect عليه قبل أن أتركه.

الهاتف المحمول:

والآن ننتقل إلى أحد أكثر الأشياء الغير منظمة في حياتي وهو هاتفي، الهاتف من نوع SAMSUNG Galaxy S6، وهو بصراحة أكثر هاتف تحمل شتى أنواع السقطات وتعبئة الذاكرة بتطبيقات لا أستخدمها، فلك أن تتخيل عزيزي القارئ أن مجموع التطبيقات في القائمة الرئيسية شاملة التطبيقات الأساسية من سامسونج وغوغل ومايكروسوفت هو 208 تطبيق!! (نعم عزيزي القارئ، انه الرقم الذي سمعته، ونعم إن الهاتف أصبح جمرة في يدي أغلب الوقت ويستنزف الشحن بسهولة :D) ولهذا سأقوم بتقسيم التطبيقات التي أستخدمها إلى فئات:

أولا: التواصل الإجتماعي:

وهنا تطبيقات مثل Facebook والذي لم أعد أستخدمه بشكل كبير بغرض إعادة ترتيبه (فهو أيضا عبارة عن فوضى)، وInstagram والذي أستخدمه بقلة، Ask.fm والذي لا أستخدمه في الواقع، GoodReads والذي زاد استخدامي له مؤخراً، وLinkedIn الذي سأبدأ بإستخدامه قريباً.

ثانيا: تطبيقات الرسائل:

مثل Whatsapp وViber وTelegram، أستخدمهم للتواصل سواءا في العمل أو مع الأصدقاء.

ثالثا: تطبيقات الصور:

مثل SnapSeed و Canva و Prisma، لا أستخدمها إلا نادرا.

رابعاً: تطبيقات الموسيقى:

كمشغل غوغل، والمشغل الإفتراضي للهاتف، وأيضا Shazam، وهذه التطبيقات أستخدمها بكثرة.

خامسا: تطبيقات الإنتاجية:

مثل Daylio وهذا تطبيق أستخدمه بإنتظام، ويقوم بسؤالك عن حالتك اليوم وما الذي قمت به، يشبه تطبيق يومي الذي حملته منذ فترة قريبة وسأبدأ إستخدامه لاحقاً، أيضا Sleep as Android لقياس ساعات النوم، وPomodoro Timer لقياس فترات 20 دقيقة تتخللها 5 دقائق راحه، وهو مفيد للدراسة أو العمل المكتبي لكي لا تشعر بالملل، و Google Keep الذي أستخدمه لتخزين الملاحظات ومشاركتها مع الكمبيوتر لاحقا، وتطبيق Google Calendar أيضا للتذكير بالمناسبات المختلفة، و Days Counter لإنشاء عدادات عن الأيام المتبقية لحصول حدث أنت تضيفه.

سادسا: تطبيقات التعليم:

مثل تطبيق رواق و Rosetta Stone و Duolingo و Babbel و Medscape.

سابعا: برامج لم أصنفها ولكن أستخدمها:

مثل Feedly لجمع الأخبار والتدوينات من RSS، iFont لتغيير خط الهاتف لأي خط تشاء، Maps.ME للخرائط المتوفرة دون إتصال، Runtastic لتعقب رياضة المشي، وLastPass مدير كلمات المرور.

ثامنا وأخيراً: التطبيقات المحلية:

وهي تطبيقات مهمة للإستخدام في بلدي فقط، مثل تطبيقي مصرف الجمهورية ومصرف الآمان (اللذان يستخدمان لإدارة الحسابات المصرفية الخاصة بي)، تطبيق LMLookup وهو تطبيق كاشف الأرقام، مثل تطبيقات كشف الأرقام العالمية والتي تستخدم الأسماء من هواتف المشتركين، ولكنه يعمل مع الأرقام داخل ليبيا فقط وأكثر دقة، السيل وهو تطبيق لمعرفة أسعار العملات مقارنة بالدينار الليبي في السوق السوداء، وShop and Ship لإدارة حسابك في أرامكس.

ومازال هناك الكثير!

هذه فقط مجموعة من التطبيقات والأدوات، وهناك الكثير من التطبيقات والأدوات التي أستخدمها من وقت لآخر، وأيضاً أفكر من مدة في إعادة تنظيم كل هذه الأدوات، وشراء أجهزة جديدة، وهذا ما أظن أنه سيحصل قريباً، لذلك أظن أن هذا المقال سيكون له جزء ثانٍ بعد فترة من الزمن، في النهاية، أوجه الشكر للأستاذ عبد الله على مبادرته التي كانت الأساس في رؤيتنا لمقالات من كثير من المدونيين الذين نتابعهم، وأنها كانت الحجر الأخير في عدة أسباب جعلتني أبدأ هذه المدونة على عجل، بعد أن كانت أحد أهم المشاريع الشخصية التي أرغب في تحقيقها ولكن كنت دائما أتردد، والشكر موصول لكل من يقرأ هذه التدوينة، والتي هي في الواقع التدوينة الشخصية الأولى بالنسبة لي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.